الفيض الكاشاني
23
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
ما يفعل أو ينفعل فيصح نسبه صفاته وافعاله إلى اللّه سبحانه روى في كتاب التوحيد عن الصادق عليه السلام قال : ان روح المؤمن لأشد اتصالا بروح اللّه من اتصال شعاع الشمس بها وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في قوله سبحانه : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فقال ان اللّه لا يأسف كاسفنا ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون ومربوبون فجعل رضاهم رضا نفسه ، وسخطهم سخط نفسه لأنه جعلهم الدعاة اليه والادلاء عليه فلذلك صاروا كذلك وليس ان ذلك يصل إلى اللّه كما يصل إلى خلقه لكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها وقال عز وجل : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وقال إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشا كل ذلك واين توجيهات بر تقديريست كه آن صفت موهم ؟ ؟ ؟ مضاف بمرتبهء فرق باشد ، واگر مضاف بمرتبهء جمع باشد نه بتأويل حاجت است ونه بتنزيه بلكه مرا وراست كمال مستوعب جميع صفات خواه موهم تشبيه باشد وخواه نباشد كماياتى تحقيقه ذاتي كه نگنجد بخيال من وتو * شد فهم صفات أو كمال من وتو ايدل چو هميشه كرد گنهش كردى * ترسم كه بسوزد پر وبال من وتو واسم ذات است باعتبار صفتي معين وتجلى خاص فان الرحمن ذات له الرحمة ، والقهار ذات له القهر سئل أبو الحسن الرضا عن الاسم ما هو فقال صفة لموصوف ، پس اسم نيز عين مسمى است از روى حقيقت وهويت وغير است باعتبار مفهوم كلى وأسماء لفظيه أسماء اسمآءاند